منتدى ثقافى إسلامى ينافش قضايا الأمة ، وهموم الناس ، وأحوال السياسة ، ومشكلات الشباب بأفكار جادة ورؤى واعية


    وجود ام حدود

    علي محمد رحيل
    علي محمد رحيل
    عضو المنتدى يتشرف به
    عضو المنتدى يتشرف به

    وجود ام حدود 55
    الدولة : ليبيا
    رقم العضوية: : 105
    عدد المساهمات : 45
    عدد النقاط : 107
    تاريخ التسجيل : 27/05/2010

    وجود ام حدود Snapshot_20100227_12

    default وجود ام حدود

    مُساهمة من طرف علي محمد رحيل في الأربعاء سبتمبر 29, 2010 4:37 am

    [right]نستطيع تقسيم قيام واستقرار الدولة الصهيونية الى اربعة اقسام

    قسم يبدأ من هرتسل وينتهي بوعد بلفور
    وقسم يبدأ من وعد بلفور الى بن غورين والحرب العربية الاولى
    وقسم من بن غورين الى معاهدة السلام
    وقسم يبدأ وابدا لن ينتهي من الارض مقابل السلام او مايمكن ان تكون تسميته الصحيحة " الارض مقابل الحياة "
    ولااعلم أي حياة تلك التي تكون بدون ارض...
    اسرائيل الكبرى كما في المعتقد الصهيوني بدأت مع هرتسل .. مؤسس الصهيونية .. وجهوده في اقامة دولة اسرائيلية وفي كتابه المعروف " الدولة اليهودية " والذي صدر في العام 1896 م وايضا في مذكراته نجد تناقض الفكر المغتصب فيضيع المُسمى بين اليهودية والصهيونية كفكر وكعقيدة .. ويبرز السؤال الاول :
    هل الدولة دينية ام علمانية ؟
    كانوا يحتاجون للدين لتأكيد الحق في الارض مع التخوف من ان تصبح فلسطين تأكيدا على صدق ماحرفوه هم انفسهم في التوراة من كونهم سيتيهون في الارض وهو مااكده العدوان اللذودان في الفكر اليهودي المسيحية والاسلام
    وكان في قبولهم ارض اخرى غير الارض الموعودة ( الجبل الاخضر في ليبيا .. او مصدر النيل في اوغندة ) قرارا يعتبر مجازفة هى اقرب للموت خنقا بعيدا عن الدعم الانجليزي وبعدا عن وجود سبب تاريخي يسهل تزويره بعد الخبرة الكبيرة في تزوير الدين
    فكان القرار الاضمن والمبني على الخبرة الوحيدة لدى اليهود " الغش والخداع وتزوير الحقائق "
    فكان القرار : الدين ثم الدولة .. وقد نلاحظ هذا التلاعب وبشكل واضح في اسرائيل اليوم
    فنجد ان المنطقي ان تكون هناك دولة اولا ثم تنشئ هذه الدولة جهازا للأستخبارات ماعدا اسرائيل .. عصابة استخباراتية اقامت دولة
    وانشئت من الحركات والمليشيات جيش سمته " وزارة الدفاع " وجميع حركات هذا الجيش وحروبه هجومية .. ولم يجرب هذا الجيش دفاع واحد الا في حرب 73 رمضان او حرب الغفران كما يسمونها و الذي كان سياسيا اكثر مماهو حربي
    اما عن حدود الدولة بعد وجود المكان فكان القدس والتي كانت تحت العرش الاردني فكانت .. لاحدود .. فكلما زاد عدد المهاجرين زادت حجم الارض وهذا ماقاله هرتسل ووصفه هو بنفس الى مشارف بيروت .. وفي يومياته يسميها ( بين النهرين ) أي الفرات والنيل .. ومنها اخذت الصهيونية شعار العلم الاسرائيلي .. خطان ازرقان يمثلان النهر تتوسطهما نجمة داوود الخماسية..
    وقال في مذكراته:
    ان اعلنت للعالم دولة اسرائيل ووضعت حدودها فإن العالم كله صديقا وعدوا سيسخران منا لكن بعد خمس سنوات سيرون بوادر الدولة اما بعد خمسين سنة فسيرون حدودها كما افكر اليوم ..

    وبالفعل بعد مايقارب الخمسين سنة اقرت الجمعية العامة للامم المتحدة قيام هذه الدولة بعد ان مرت هذه الدولة بصراع لايرحم كان طرفه الثاني اصحاب الارض وايضا الدولة الداعمة انجلترا
    ولم تكن هذه الافكار هى قناعات هرتسل وحده فقد شاركه القناعة كتاب يهود وحركات يهودية جديدة مثل حركة احباء صهيون وكانوا ايضا يطمعون في اقامة دولة يهودية بفكر صهيوني وبحدود تضع النجمة بين النهرين وحركة صندوق اكتشاف فلسطين التي توفر المبالغ المالية لإبتياع الاراضي الفلسطينية الى ان منعها السلطان التركي عبد الحميد الثاني ..
    وقام الصندوق في سنة 1890 م بوضع خريطة جديدة للدولة كانت حدودها :
    الشمالية مدينة بعلبك اللبنانية وتضم ضفتي الأردن او مااسموه هم بفلسطين الغربية وفلسطين الشرقية
    ولم يتوقف هذا الفكر بعد وفاة هرتسل الذي خلفه ماكس نوردو بنفس التفكير والهمة والنشاط فأقام مؤتمرات سنوية للحركة الصهيونية واتخذ فيها قرارات جوهرية وحاسمة وطرح العديد من الافكار الجريئة والحاسمة منها ضرورة استيعاب اكثر من عشرة ملايين يهودي والتشبت بشراء الارض وزيادة النشاط الصهيوني في فلسطين وصولا الى دولة اسرائيل الكبرى والتي تضم سوريا ايضا .. واستمرت الافكار المطروحة للحدود فضمت الجزء الأسيوي من تركيا .. وايضا شبه جزيرة سيناء ثم قبرص وصولا الى الفرات العراقي والذي كانت تحكمه اسرة واحدة هو والاردن ..
    واصبحت سياستهم مع تركيا .. مواجهة خطرالهوية العربية .. وهو خطر ترى الدولة العثمانية نهايتها وذوبانها فيه .. فقد كان الحكم العثماني مبني على السيادة والحكم الديني
    ومن المعروف ان كفة العرب والاسلام تعطي للدول العربية مبررا للانفصال عن الحكم العثماني في خلافة اسلامية كان العرب اولى بها منهم
    وكانت الفترة التي عاصرت نشوء تركيا الفتاة وسقوط الدولة العثمانية ونشوب الحرب العالمية مرتعا خصبا لنشوء الدولة الصهيونية المعاصرة
    حتى ان فكرة نشوء تركيا الفتاة صادفها تشجيع كبير من اليهود الالمان الذي كان تغلغلهم في الدولة العثمانية امرا سهلا بعد تحالف الدولة العثمانية مع المانيا
    كل هذه الاشياء مجتمعة كانت خيوطا في يد الصهانة تنسج بها علم دولة حدودها في علمها
    وبقائها في اصبع على الزناد
    وماوجدناه من بدايات في هذا الفكر لن نجد له اختلافا اليوم
    فتأمين الحدود مطلب لكل الدول
    اما لدى اسرائيل فإنه حيثما كان هناك امان فهو حدودها
    ابدا ليس شغلها الشاغل تأمين حدود مع دول مفككة وتعلم اسرائيل علم يقين انه ابدا لن تهزم في حرب منظمة او في حرب مع دولة
    فيجب علينا ان لانخدع انفسنا فتصبح خديعتان
    ولنعترف انه عزيمة واصرار من حركة رسمت لها طريقا نرى تطابقه فيما نراه اليوم وفيما قرئناه
    ولن نستغرب ابدا فحقيقي الكفر يهزم مزيف الايمان
    واذا لم نعي تسمية الحرب دفاع في الفكر الصهيوني
    فسيستمر هذا العبط والتمسك بالسلام كخيار استراتيجي
    ووهم ان الحدود مع اسرائيل هو جنوب لبنان
    فهى وجود وليست حدود
    ولعل اصدق وصف للتفاوض ولحالتنا هو العجز عن قطع اليد والالتجاء الى تقبيلها

    المرفقات
    وجود ام حدود Attachmente12_2006.jpg
    لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
    (44 Ko) عدد مرات التنزيل 0
    كلمات من نور
    كلمات من نور
    المدير العام
    المدير العام

    وجود ام حدود Stars12
    وجود ام حدود EgyptC
    الدولة : مصر
    رقم العضوية: : 39
    عدد المساهمات : 3309
    عدد النقاط : 5984
    العمر : 52
    المهنة : أم لأربعة من البنين ووالدهم
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010

    .وجود ام حدود Im_msn
    1- كيف تتلذذ بالصلاة
    2- صرخة أنثى ملتزمة : بكل بساطةأريد زوجاً بكراً


    وجود ام حدود Pens

    وجود ام حدود 9710

    default رد: وجود ام حدود

    مُساهمة من طرف ÙƒÙ„مات من نور في الأربعاء سبتمبر 29, 2010 3:12 pm

    وجود ام حدود Images5lcz


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 14, 2019 8:25 pm